تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
و لم يسمّ موسى بظلم و لا * الرّضا و لا الجواد من جابر و لا النّقىّ سمّ و العسكرى * ربّ فعجّل فرج الثّائر

ابيات فى ميلاد النّبىّ صلّى اللّه عليه و إله منتخبة من قصيدة

بشرى فقد ظهر البشير الأعظم * بشرى فقد ولد النّبىّ الخاتم بشرى فقد ظهر الهدى بلديله * بشرى فقد جآء الرّسول الأكرم بشرى فقد عمّ الخلايق رحمة * بقدوم مظهرها فتمّ الأنعم قدم الّذى لولاه لم يقدم على * ظهر الوجود من البريّة قادم لو لاه لم تخلق سموات و لا * ارض و لم يهبط عليها ادم حملته امنة فكان مبّحا * فى بطنها جهرا لها و يكلّم فى سبع عشر فى الرّبيع الأوّل * بطلوع غرّته استنار العالم فرأت بمكّة امّه من نوره * بصرى و شاهدها رجال منهم

مديحة لأمير المؤمنين عليه السّلام

ابا حسن قد كنت للخلق هاديا * و كنت رحيما بالرّعيّة راعيا مكارمك الحسنى كشمس الضّحى بدت * على من يوالى او يكون معاديا عوآئدك العليا تعمّ على الورى * موآئدها عمّت عدوّا مواليا و ما شذّ عن احسانك العامّ واحد * غدت يدك العليا كما كنت عاليا و فى اللّه قد جاهدت حقّ جهاده * و قد كنت للأسلام عزّا محاميا ابا حسن لو لا حسامك لم يكن * له سمة فى الخلق يذكر ساميا و لو لاك لم ترفع دعآئمه و قد * تقوّت قوى الأسلام اذ كنت حاميا جهادك لا يخفى على كلّ منصف * بهمّتك العليا غدا الدّين عليا فتبّا لقوم عاندوك بحقدهم * لما صرت صنوا للرّسالة تاليا و ويل لهم از واجهوك يبغيهم * و ما ذاك الّا ان رأاوك مداريا