تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
شرح
وهذا هو الأظهر عندي ، لإطلاق الدليل الشامل على الستة متفرقات ، مضافاً إلى ما سيجيء ، من أنّ المناط في الوطن ، هو الصدق العرفي . فإذا صدق الوطن العرفي ، في مورد يترتّب عليه حكمه شرعاً عند الدخول فيه ، إذا سكن فيه ستة أشهر قبل ذلك . ولا ينا فيه تخلّل بعض الأسفار . نعم : لا يبعد خروج بعض أفراده ، كأن سكن فيه يومين أو أيّام ثم سافر عشرة أيام أو عشرين وهكذا ، لانصراف الرواية عن مثله كما لا يخفى . وأمّا ما ذكره من الأمثلة فليست على وجه واحد ، كيف ؟ فإنّ التردّد ثلاثين يوماً يقتضي الإتّصال بنفسه ، فلو عزم على الإقامة أو سافر تنقطع الثلاثين كما لا يخفى وأمّا الاتصال في مثل ثلاثة الحيض فليس بمسلّم بل هو مختلف فيه . وأمّا الاتصال في ثلاثة الحجّ وعشرة الإقامة فلأجل ثبوت الدليل الخاص ، كما لا يخفى . والحاصل انّ المعتبر في كلّ مسألة ، ملاحظة دليلها فلا وجه لقياس بعضها على بعض آخر .