شرح
عرفت سابقاً من أنّ الإقامة عبارة عن الاستقرار وإلقاء الرحل في محلّ ، ومن الظاهر أنّ الخروج منه بمقدار يوم أو أقلّ لا ينافي صدق الإقامة بالمعنى المزبور .
ويظهر من بعض محشّي العروة - كالسيّد الشاهرودي قدس سره وغيره - جواز قصد البيتوتة أيضاً خارج محل الإقامة ليلة مع يومها ، وقد استشكل فيه الماتن واحتاط بالجمع ، إلّا أنّ الأقوى حينئذ عدم تحقق الإقامة وإن قصد البيتوتة كذلك يضرّ بصدق الإقامة عرفاً ، وقد تقدّم الكلام في ذلك مستوفي في مسألة 8 من مسائل قواطع السفر .