شرح
قلت : لا ينقضي تعجّبي من هذا الإستدلال ، لأنّ دعوى الانصراف مع عدم وجود موجبه بعيدة في الغاية ، فانّ ملاك الانصراف كما قرر في محلّه هو الأنس الحاصل بين اللّفظ والمعنى الناشى من كثرة الاستعمال ، بحيث ينسبق المعنى إلى الذهن لمجرّد الإطلاق من دون أيّ قرينة ، وأين هذا بالإضافة إلى ما ادّعاه ؟ !
وبالجملة : انّ الانصراف المزبور بدوي لا يعتنى به .