Commentary
وأمّا ما ذكره البغدادي وقوّاه في الجواهر أخيراً ، فيرد عليه أنّ الوارد في الدليل هو خفاء الأذان لا مطلق الصوت ، لعدم الدليل عليه ، ومنه يعلم أنّه لا وجه لجعله وجيهاً أو قويّاً كما فعله في الجواهر ، وبه يظهر أيضاً ضعف كلام السيد الحكيم قدس سرّه .
فتحصّل أنّ المدار في الحكم هو سماع الأذان وخفاؤه ، وهو متوقّف على العلم بأنّه ليس بأذان كما تقدم ، فمع العلم بكون الصوت ليس بصوت أذان يتحقّق حدّ الترخّص ، وإلّا ، فلا .