شرح
فإن قلت : إنّ قوله عليه السلام : « يختلف » فعل مضارع فهو ظاهر في المستقبل ، فيكون معناه انه يختلف في المستقبل ، ولا يستفاد منه الاشتراط .
قلت : إنّ المضارع يحمل على الفعلية أي الحال إلّا أن يدلّ دليل على اختصاصه بالاستقبال ، كما صرّح به المحقّق النائيني قدس سرّه ، وكأنّه مسلم عند المحقق الخوئي قدس سرّه ، أيضاً .
وعلى هذا يكون قوله عليه السلام : « يدور في تجارته . . . » مؤيّداً لما اخترناه ، لأنه يكون الدوران ظاهراً في الدور الفعلي وقد عرفت انّه لا يتحقّق إلّا بالسفرة الثانية .