تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
« م » ما جماعة امّتك ؟ قال : من كان على الحق ، و ان كانوا عشرة 105 ما كان لأبى بسبب الامامة فهو لى 143 ما من آية فى القرآن إلّا و لها ظهر و بطن 108 المستبدّ برأيه ، موقوف على مداحض الزلّل 98 المسلمون إخوة ، تتكافأ دماؤهم ، و هم يد على من سواهم 175 مشاورة العاقل الناصح رشد و يمن و توفيق من اللّه 98 من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال لأنّ الأئمه منّا مفوّض إليهم 158 من استبدّ برأيه هلك 97 من استشار لم يعدم عند الصواب مادحا ، و عند الخطاء عارا 101 من ساتقبل وجوه الآراء ، عرف مواقع الأخطاء 99 ، 178 من أصبح و لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم 109 من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له ، فإنما يأخذ سحتا 124 من شاور الرّجال شاركها فى عقولها 94 ، 99 من شاور ذوى الألباب دلّ على الرشاد 94 من لم يستشر يندم 101 « ن » الناس كلّهم أحرار 176 نسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله من جماعة أمّته . فقال : جماعة أمّتى أهل الحق و إن قلّوا 105 « و » و أشرقت الأرض بنوركم 190 و الإمامة نظاما للامّة و الطاعة تعظيما للإمامة 34 و الزموا السواد الأعظم ، فإنّ يد اللّه على الجماعة . و إياكم و افرقة 12 ، 103 ، 104 و الزموا ما عقد عليه حبل الجماعة ، و به نيت عليه أركان الطّاعة 12 ، 104 و اللّه ما كانت لي فى الخلافة رغبة و لا فى الولاية إربة 41 و اللّه ما معاوية بأدهى منّى ، و لكن يغدر و يفجر 20 و الواجب . . . على المسلمين . . . أن لا يعملوا عملا . . . قبل أن يختاروا لأنفسهم إماما 129 و أمّا حقّى عليكم فالوفاء بالبيعة 87 و أنا لكم وزيرا خير لكم منّى أميرا 6 ، 22 و حرّم اللّه الدّم كتحريم الميتة ، لما فيه من فساد الأبدان 171 و شاور فى أمرك الذين يخشون اللّه عز و جل 100 وضع اميرالمؤمنين عليه السّلام على الخيل العتاق الراعية ، فى كلّ فرس فى كل عام دينارين 144