تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
إنّ اللّه أدّب نبيّه على محبّة . . . ثم فوّض إليه 155 إنّ اللّه أمرنى ان أدنيك و لا أقصيك ، و أن أعلّمك 159 إنّ اللّه - تبارك و تعالى - أكمل للناس الحجج بالعقول 25 إنّ اللّه - تبارك و تعالى - لم يحرّم ذلك على عباده . . . فعلم ما يقوم به أبدانهم و ما يصلحهم 170 إنّ اللّه تعالى هو الذى خلق . . . فأمّا الأئمة عليهم السّلام فإنّهم يسألون اللّه تعالى فيخلق 187 إنّ اللّه فرض الفرائض ، فلم يقسم للجدّ شيئا ، و إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أطعمه السدس 157 إنّ اللّه فوّض إلى نبيّه أمر دينه . . . فأمّا الخلق و الرزق فلا 187 إنّ اللّه وجد قلب محمد أفضل القلوب و أوعاها فاختاره لنبوّنه 152 إنّ اللّه وعدنى فى أمّتى ، و أجارهم من ثلاث . . . و لا يجمعهم على ضلالة 104 أنا مدينة الحكمة و عليّ بابها 161 أنا مدينة الحكمة و عليّ بابها 161 أنتم أعلم بشؤون دنياكم 17 أنتم . . . ساسة العباد و أركان البلاد 23 انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا . . . فارضوا به حكما 124 إنّك تسمع ما أسمع ، و ترى ما أرى ، إلّا أنّك لست بنبىّ 161 اناّ لله على الناس حجن‌ّتين حجة ظاهرة و حج ة باطنة . . . و امّا الباطنة فالمعقول 25 انّ للّه علمين . . . و علم نبذه الى ملائكته و رسله ، فما نبذه الى ملائكته فقد انتهى إلينا 181 إنّما يعثت لأتمّم مكارم الأخلاق 147 إنّما علينا أن نلقى إليكم الأصول ، و عليكم أن تفرّعوا 173 أوصيكما ، و جميع ولدى و اهلى و من بلغه كتابى ، بتقوى اللّه ، و نظم امركم 71 إيّاكم أن يحاكم بعضكم بعا إلى أهل الجور ، و لكن انظروا إلى رجل منكم 126 اى پسر مسعود . . . هركه با على دشمنى كند ، همانند آن است كه نبوّت مرا انكار كرده 32 إيها النّاس إنّ لي عليكم حقّا ، و لكم عليّ حقّ 111 « ب » بعثت لأتمّم حسن الخلق 147 بنى الاسلام على خمسة . . . و الولاية . . . . الولاية أفضل 129 البيّعان بالخيار ما لم يفترقا 149 بيعتى را كه با شما انجام مىدهم ، به هدف حمايت و پشتيبانى از من است 29 « ت » تفويض چيست ؟ گفتم : مىگويد خداوند محمّد و على عليهم السّلام را آفريد ، آنگاه آنان خود 188 - 189