تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه (فارسى) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله دية العين . . . ليعلم من يطع الرسول ممّن يعصيه 156 الوضو نصف الايمان 149 و عزّتى و جلالى ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك . . . أما إنّى إيّاك آمر 26 و فرائض الحج . . . فريضة . . . فأمّا الوقوف بالعرفة فهو سنة واجبة 157 و فرضت الإمامة نظاما للأمّة 116 و لا بعث اللّه نبيّا و لا رسولا حتى يستكمل العقل و يكون عقله أفض 152 و لا تكن عبد غيرك و قد جعلك اللّه حرّا 176 و لا يحمل هذا العلم إلّا أهل البصر و الصبر و العلم بمواضع الحق 123 و لقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه و إله . . . أعظم ملك . . . يسلك به طريق المكارم 153 و لقد قضى أن يكون فى كل سنة ليلة يهبط فيها بتفسير الأمور 181 و ما أخذ اللّه على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم و لا سغب مظلوم 65 و ما ترك شيئا علّمه اللّه من حلال و لا حرام . . . إلّا علّمنيه و حفظته 159 و ما حرّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فقد حرّم اللّه - عزّوجلّ - 156 و ما وى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيّه فعلّمنيه 160 و منى كنتم يا معاوية ساسة الرعيّة و ولاة أمر الأمّة 41 و من زعم أنّ اللّه . . . فوّض أمر الخلق . . . و القائل بالتفويض مشرك 186 و يثيروا لهم دفائن العقول - فلسفهء بعثت پيامبران 25 « ه » هيچ گروهى و ملتى بدون زعيم و رهبر نمىتوانند به حيات اجتماعى خود ادامه زهند 116 يا علىّ ما حار من استخار و لا ندم من استشار 100 يا محمّد - بن سنان - إنّ اللّه . . . خلق محمدا و عليّا و فاطمه . . . و فوّض أمورها إليهم 186