قوله في ج 3 ، ص 372 ، س 5 : « مجرد احتمال » .
أقول : أصر استاذنا عليه مع أنه مخدوش بما ذكره الإصفهاني حيث إن مقدمات دليل الانسداد متوقفة على تنجيز المحتمل والمفروض عدمه إلا بالمقدمات وهو دور .
قوله في ج 3 ، ص 372 ، س 10 : « حتى إذا تفحص عنها » .
أقول : والظاهر أنه تتمه قوله « إذ ليس هناك طرق واقعية قائمة على حجية الظن الخاص » .
قوله في ج 3 ، ص 376 ، س 14 : « وحيث إن المفروض » .
أقول : يمكن أن يقال نفرض الطريق أنه اللا بشرط عن الوصول فلا ينافي الوصول هكذا قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) ولكنه لا يجدي لأن مجرد كونه لا بشرط لا يدخله في غرض المولى حتى يمكن الالتزام بحجية الظن بإجراء مقدمات انسداد أخرى لحجية الظن .
قوله في ج 3 ، ص 378 ، س 23 : « ذكرناه » .
أقول : في ص 367 من هذا المجلد ذيل التعليقة 148 .