مسرهف ومعذلج ومخرفج « 1 » ، والتّولب : الصغير « 2 » . والأهدام : خلقان الثياب .
وحدّثنى التّوزىّ قال : أنشد المفضّل قول اليشكرىّ « 3 » :
وكنت زمينا جار بيت وصاحبا
ولكنّ قيسا في مسامعه صمم
وأخبرني أبو عبيدة والأصمعىّ قالا : إنما هو زميتا أي قريبا .
وأخبرني الأصمعىّ وأصحابنا أنّ المفضّل أنشد قول البرجمىّ :
أفاطم « 4 » إنّى هالك فتبيّنى
ولا تجزعي كلّ النساء يتيم
وقال المفضّل : امرأة يتيم إذا مات زوجها ، وغلام يتيم مات أبوه ، واليتم في البهائم موت الأمّ . قال الأصمعي : وإنما هو : « كلّ النساء تئيم » أي تصير أيّما والأيّم : التي لا زوج لها بكرا كانت أم ثيّبا ، والأيّم عند العامة : الثيّب .
وأخبرني الشّيبانىّ قال : سألت المفضّل عن قول « 5 » متمم بن نويرة :
لعمري وما دهري « 6 » بتأبين هالك
ولا جزع ممّا أصاب فأوجعا
ما التأبين ؟ قال : لا أدرى . والتأبين : ندبة الميّت ، وقال أبو زيد : أبّنت الميّت تأبينا إذا بكيته بعد موته .
هامش
« 1 » يقال سرهف فلان الصبىّ إذا أحسن غذاءه ونعمته ، وعذلج ولده كذلك ، والخرفجة : حسن الغذاء في السعة ، ]
« 2 » التولب في الأصل : ولد الأتان من الوحش ، أو هو الجحش إذا استكمل الحول ، واستعير في بيت أوس لطفل المرأة لسوء حاله . والنواشر : عروق ظاهر الكف . وتصمت : تسكت ]
« 3 » تحته : « الشيباني » . وزميت ، قريب ، لا يعرف ، والذي في المعاجم : ساكن وقور
« 4 » التصحيف 43 ، 78 ، 83 ، المزهر 2 : 229 .
« 5 » الكلمة مفضلية ، وانظر السمط 87 .
« 6 » الدهر : الهمة والإرادة والغاية ، تقول : ما دهري كذا ، وما دهري بكذا ، أي همى وغايتى وإرادتى . والدهر أيضا : العادة الباقية مدّة الحياة ] .