تجاوزه رجوت أن تسلم إن شاء الله تعالى .
أخبرني يا عبد الله أبى عن آبائه عن علي « 1 » عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : من استشاره أخوه المؤمن المسلم فلم يمحضّه النصحية سلب الله « 2 » لبّه عنه .
واعلم أنّى سأشير عليك برأيي « 3 » إن أنت عملت به تخلّصتَ مما أنت تخافه « 4 » .
واعلم أنّ خلاصك ونجاتك في « 5 » حقن الدماء وكفّ الأذى عن أولياء الله والرفق بالرعية والتأنّى وحسن المعاشرة مع لين في غير ضعف وشدّة في غير عنف ومداراة صاحبك ومن يرد عليك من رسله وارفق « 6 » برعيّتك بأن توقفهم على ما وافق الحق والعدل إن شاء الله تعالى .
وإيّاك « 7 » والسعاة وأهل النمايم ، فلايلزقنَّ بك منهم أحد « 8 » ولايراك الله يوما وليلة وأنت تقبل منهم صرفا ولاعدلا فيسخط الله عليك ويهتيك سرّك واحذر مكرخوزى الأهواز ، « 9 » فإنّ أبى أخبرني عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : « 10 » إنّ
هامش
( 1 ) وفي المصدر : علي بن أبي طالب .
( 2 ) وفي المصدر : سلبه الله لبّه .
( 3 ) وفي المصدر : برأي .
( 4 ) وفي المصدر : متخوفّه .
( 5 ) وفي المصدر : من مكان في .
( 6 ) وفي المصدر : وارتق فتق رعيتك .
( 7 ) وفي المصدر : إياك من دون « واو » .
( 8 ) وفي المصدر : فلايلتزقنّ منهم بك أحد .
( 9 ) وفي المصدر : خوز الأهواز .
( 10 ) وفي المصدر : إنه قال .