ومنها : موثّقة طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام : العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم . « 1 » والوجه في التعبير عنها بالموثّقة من جهة كون طلحة بن زيد عاميا .
ومنها : صحيحة أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن أعمالهم ؟ فقال لي : يا ابامحمد ! لا ولامدّة قلم إن أحدهم ( كم يب ) لا يصيب من دنياهم شيئا إلّا أصابوا من دينه مثله أو حتّى يصيبوا من دينه مثله ؛ الوهم من ابن أبي عمير . « 2 » والقدر المتيقّن من أعمالهم هو معونتهم في ظلمهم أو صيرورتهم أعواناً لهم .
ومنها : صحيحة ابن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، إلى أن قال : قال إنّ أعوان الظَّلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم الله بين العباد . « 3 »
ومنها : موثّقة السَّكونى عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين أعوان الظلمة ومن لاق لهم دواتا أو ربط كيساً أو مدّ لهم مدّة قلم ؟ فاحشروهم معهم . « 4 »
ومنها : صحيحة عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من أعان ظالما على مظلوم لم يزل الله عليه ساخطا حتّى ينزع عن معونته . « 5 » وإلى غير ذلك من الروايات الناهية عن معاونة الظالمين في ظلمهم ، أو عن دخول الإنسان في زمرة أعوانهم .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 42 من أبواب ما يكتسب به ، ج 17 ، ص 178 ، ح 2 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 42 من أبواب ما يكتسب به ، ج 17 ، ص 179 ، ح 5 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 42 من أبواب ما يكتسب به ، ج 17 ، ص 179 ، ح 6 .
( 4 ) الوسائل ، الباب 42 من أبواب ما يكتسب به ، ج 17 ، ص 181 ، ح 11 .
( 5 ) الوسائل ، الباب 80 من أبواب جهاد النفس ، ج 16 ، ص 57 ، ح 5 .