المنبعثة عن القوى الشهويّة إلخ ، أنّ اللعب أعمّ من اللّهو لاختصاص اللهو بالمنبعثة عن القوى الشهويّة ، ولكن الأمر ليس كذلك لإطلاق اللهو أيضا على غير المنبعثة عن القوى الشهويّة كالسفر اللهوى للصيد ، وعليه فالنسبة بين اللعب واللهو هي العموم من وجه فلا عموم ولا خصوص ولاترادف .
وكيف كان ، فاللعب فيما إذا لم يكن مصداقا لللَّهو لا يكون حراما ، وإن أمكن القول بالكراهة .
البحوث الهامة في المكاسب المحرمة — صفحة 230
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٣٠