رسولالله صلى الله عليه وآله : من تزيّن للناس بما يحبّ الله وبارز الله في السرّ بما يكره الله ؛ لقي الله وهو عليه غضبان ؛ له ماقت » « 1 » .
والتقريب فيها كالتقريب السابق ، مضافاً إلى تأكيده بإضافة الغضبان .
وصحيحة زرارة وحمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : « لو أنّ عبداً عمل عملًا يطلب به وجه الله والدار الآخرة وأدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركاً » « 2 » . والشرك ظلم عظيم وموجب للعذاب الأليم .
وصحيحة عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول : « قال أبو جعفر عليه السلام : من كان ظاهره أرجح من باطنه خفّ ميزانه » « 3 » . وهو يوجب النار كما قال الله تعالى :
( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ )
« 4 » .
وصحيحة مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام : « انّ رسولالله صلى الله عليه وآله سئل : فيمَ النجاة غداً ؟ فقال : إنّما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ؛ فإنّه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ، ونفسَه يخدع لو يشعر . قيل له : فكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمره الله ثمّ يريد به غيره ، فاتّقوا الله في الرياء ؛ فإنّه الشرك بالله . إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ! حبط عملك ، وبطل أجرك ، فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له ! » « 5 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق / ص 68 ، ح 14 .
( 2 ) المصدر السابق / ص 67 ، ح 11 .
( 3 ) المصدر السابق / ص 68 ، ح 15 .
( 4 ) سورة القارعة / الآيات 8 - 10 .
( 5 ) وسائل الشيعة / ج 1 ، ص 69 ، الباب 11 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 16 .