المسألة السادسة والعشرون « في الزنا »
لا إشكال ولا ريب في أنّ الزنا فجور وفاحشة ومعصية كبيرة ، وهو موجب للحدّ الشرعي على ما فصّل في محلّه ، من دون فرق : بين الوضيع والشريف والعبد والحرّ ، والرجل والمرأة .
وعقاب الزاني والزانية في الآخرة أليم شديد ، وقد ورد في ذلك آيات وروايات عديدة صريحة في ذلك :
أمّا الآيات :
فقوله تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
« 1 » .
وقوله عزّ وجلّ :
( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا )
« 2 » .
وقوله تبارك وتعالى :
( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
هامش
( 1 ) سورة النحل / الآية 90 .
( 2 ) سورة الإسراء / الآية 32 .