ابن الله والسامعون يحيون ، لان كما أن الأب له حياة في ذاته كذلك
أعطي الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته ، وأعطاه سلطانا أن يدين
أيضا لأنه ابن الانسان " .
أقول : إن هذه الجملة فضلا عن الخلل الذي فيها فهي تشهد على
نفسها بأنها مختلقة من أحمق لا يميز الصحيح من الفاسد ، لأنه أبطل
عقيدته من حيث لا يشعر فقوله ( تأتي ساعة ) ( وهي الآن ) جملتان
متناقضتان ، لان الأولى حكاية عن المستقبل والثانية عن الحاضر .
وقوله أعطاه سلطانا أن يدين لأنه ابن الأسنان ، دليل على
عبودية المسيح لله .
وقوله أن الله قد أعطى له حياة في ذاته ، دليل على أنها حياة
مخلوقة ولها مبدأ ، لأنها معطاة له من الله وأما حياة الله فلا بداية لها ،
لأنها لم تكن له من أحد ، فأين المخلوق من الخالق والعبد من الإله .
مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق — صفحة 127
مساهمون: الباچچي زاده
ص١٢٧