( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الانسان
الذي هو في السماء ) .
أقول : أن هذه الرواية أيضا مزورة وشاهدها منها لأنه صعد إلى
السماء أخنوخ وغيره ، وهو لم يكن نازلا منها وكذلك عيسى صعد إلى
السماء وهو لم يكن نازلا منها بل مولود من العذراء ، وهذا ظاهر ولو
كان المسيح نازلا من السماء للزم تكذيب التوراة وجبرائيل ،
والأناجيل ، والعذراء التي تولد منها .
مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق — صفحة 124
مساهمون: الباچچي زاده
ص١٢٤