خانه پيامبر صلّى اللّه عليه و إله بوده پس بر فضيلت أبي بكر دلالت مىكند .
2 . مراد از موصول على عليه السّلام باشد يعنى على بن ابيطالبى كه دختر آن پيامبر در خانه آن على عليه السّلام است ، پس بر افضليت على دلالت مىكند .
در خاتمه : از نوع مغالطهء مماراتى توريه و استخدام است كه دو نوع از انواع محسنات معنويّه بوده و در علم بديع ذكر شدهاند .
در كتاب مختصر المعانى مىخوانيم :
و از محسنات معنويّه توريه است و نام ديگر آن ايهام است . توريه عبارتست از اين كه لفظى داراى دو معنا است كه يكى از آن دو قريب به ذهن و اراده ، و ديگرى بعيد است و متكلّم از لفظ همان معناى بعيد را اراده كرده ولى مخاطب گمان مىبرد كه همين معناى قريب مراد است . « 1 »
و به قول مرحوم شيخ اعظم انصارى :
و امّا التورية و هو ان يريد بلفظ معنى مطابقا للواقع و قصد من القائه ان يفهم المخاطب منه خلاف ذلك مما هو ظاهر فيه عند مطلق المخاطب او المخاطب الخاص كما لو قلت في مقام انكار ما قلته في حقّ احد : علم اللّه ما قلته و اردت بكلمة ما الموصولة و فهم المخاطب النافيه و كما لو استأذن رجل بالباب فقال الخادم له ما هو ههنا و اشار الى موضع خال في البيت و . . . « 2 »
و نيز در كتاب مختصر مىخوانيم :
و از محسنات معنويه استخدام است و هو ان يراد بلفظ له معنيان ، احدهما ثم يراد بضميرهاى الضمير العائد الى ذلك اللفظ معناه الآخر او يراد باحد ضميريه احدهما اى احد المعنيين ثم يراد بالآخر معناه الآخر و يجوز في كليهما ان يكونا حقيقيين و ان يكونا مجازين او ان يكونا مختلفين « 3 »
( مثلا دانشمندان در جامعه محترماند و تقليد از آنان جايز است كه ضمير آنان به دسته خاصى ، كه مجتهد عادل جامع شرايط باشند ، برمىگردد نه به عموم علماء ) .
هامش
( 1 ) . مختصر المعانى ص 192 .
( 2 ) . مكاسب ص 50
( 3 ) . مختصر ، ص 192 .