ابواب سلاطين الجور و حكامّهم الغاصين لمقام الائمة عليهم السّلام . . . « 1 »
با حفظ اين مقدّمه مىگوييم : معاون و كمك كار ظالم گرديدن در جهاتى كه شرعا تحريم شده و در مسير ظلم آنان و تقويت شوكت آنان . . . مىباشد بلااشكال حرام است و ادّلهء اربعه بر تحريم آن دلالت دارد :
امّا الكتاب : آيهء
وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ
، ما نحن فيه را شامل است چون اعانت ظالمين در جهت ظلمشان در واقع از مصاديق بارز اعانت بر اثم و عدوان است ، پس حرام مىباشد .
و آيهء
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
، هم ما نحن فيه را شامل است زيرا وقتى ركون و ميل بسوى آنان حرام باشد پس عون الظالم بطريق اولى حرام خواهد بود .
و امّا الاجماع : [ به فرمودهء مصباح الفقاهة : امّا معونة الظالمين فى ظلمهم فالظاهر انّها غير جائزة بلاخلاف بين المسلمين قاطبة ، بل عقلاء العالم ، بل التزم جمع كثير من الخاصّة و العامّة بحرمة الاعانة على مطلق الحرام و مقدّماته « 2 » ]
و امّا العقل : همانطورى كه عقل مستقل به قبح ظلم است هكذا مستقل به عون الظالم فى ظلمه است و مناط هر دو حكم ، وجود مفسدهء نوعيه است .
و امّا السنّة : روايات فراوانى بر تحريم معاونت ظالم و كمك به او وارد شده كه نه تنها حرمت بلكه كبيره بودن معونة الظالمين از آنها استفاده مىشود و ذيلا نمونههايى مىآوريم :
1 - از كتاب شيخ ورّام بن ابى فراس [ مجموعهء ورّام ] نقل شده :
امام عليه السّلام فرمود :
كسى كه براى اعانت و كمك به ظالمى بسوى او گام بردارد ، آن هم با علم
هامش
( 1 ) حاشيهء ايروانى بر مكاسب ص 42
( 2 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 426