( 22 ) ( معونة الظالمين )
بيست و دوّمين مسأله از مسائل نوع رابع راجع به معونه و همكارى و كمك به ستمگران است [ از قبيل ماليات بگيرى براى ظالم ، سربازى براى ظالم ، خياطى و بنّايى و معمارى و . . . براى او ] قبل از هر چيز مقدّمهاى را از محقق ايروانى عرضه مىكنيم :
ثم المراد من الظالم هل هو مطلق العاصى الظالم لنفسه او خصوص الظالم للغير بجناية او سرقة او نحو ذلك او خصوص من شاع اطلاق الظالم عليه من حكّام الجور ؟
مورد بعض الاخبار و منصرف بعض آخر هو الاخير و يشهد له مقابلة بالعاصى فى رواية ابى حمزة عن السجّاد عليه السّلام : ايّاكم و صحبة العاصين و معونة الظالمين و قد فسرّت آية و لا تركنوا الى الذين ظلموا بالرّجل يأتى السلطان فيحّب بقائه الى ان يدخل يده فى كيسه فيعطيه ، مضافا الى ستمرار السيرة على اعانة الفسقة من ساير الناس و ايضا لولاه وجب الاقتصار فى المعاملات على العدول فيلزم بذلك اختلال النظام ، و كانّ الاهتمام فى الاخبار لاجل تنفير الناس عن