تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
وَمَعَ وَلَدِها كَما وَفَّقْتَني لِزيارَةِ وَلَدِها وَزيارَتِها . أَللَّهُمَّ إِنّي فرزند بزرگوارش محشور فرما همان گونه كه به زيارت فرزندش و به زيارت او موفّق ساختى . خداوندا ؛ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ ، وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحُجَجِ الْمَيامينِ به وسيلهء ائمّهء طاهرين عليهم السلام به تو روى آوردم و به حجّت‌هاى فرخنده و بابركت مِنْ الِ طه وَيس ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ ، از آل طه و يس به درگاه تو توسّل جستم كه بر محمّد و آل پاك او درود فرستى ، وَأَنْ تَجْعَلَني مِنَ الْمُطْمَئِنّينَ الْفآئِزينَ ، الْفَرِحينَ الْمُسْتَبْشِرينَ ، و مرا از اطمينان دارندگان و بهره‌مندان و شادمانان و بشارت داده‌شدگان الَّذينَ لاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ قَبِلْتَ كه بيمى بر آن‌ها نيست و دچار غم و غصّه نمىشوند قرار بده ، و از كسانى كه تلاش آن‌ها را پذيرفتى ، سَعْيَهُ ، وَيَسَّرْتَ أَمْرَهُ ، وَكَشَفْتَ ضُرَّهُ ، وَ امَنْتَ خَوْفَهُ . أَللَّهُمَّ بِحَقِّ و امر آنان را آسان گرداندى و بيچارگى و اندوهشان را بر طرف كردى و ترس آن‌ها را به ايمنى تبديل كردى قرار بده . خداوندا ؛ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ ، وَلاتَجْعَلْهُ اخِرَ به حقّ محمّد و آل محمّد بر محمّد و آل او درود فرست ، و اين زيارت را آخرين زيارت من نسبت الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتي إِيَّاها ، وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْها أَبَداً ما أَبْقَيْتَني ، به اين بزرگوار قرار مده ، و تا مادامى كه مرا در اين جهان باقى داشته‌اى بازگشتن به سوى اين بانوى بزرگوار را روزى من گردان ، وَإِذا تَوَفَّيْتَني فَاحْشُرْني في زُمْرَتِها ، وَأَدْخِلْني في شَفاعَةِ و هنگامى كه وفاتم فرا رسيد مرا در زمرهء او محشور فرما ، و مرا از شفاعت وَلَدِها وَشَفاعَتِها . وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، او و فرزند عزيزش بهره‌مند گردان ، و مرا و پدر و مادرم را و همهء مردان و زنان مؤمن را بيامرز ، وَاتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا بِرَحْمَتِكَ و در دنيا به ما خير و خوبى و در آخرت خير و خوبى مرحمت فرما ، و به رحمت گسترده‌ات ما را عَذابَ النَّارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا سادَتي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . « 1 » از عذاب دوزخ حفظ كن ، و سلام و درود و رحمت و بركات خداوند بر شما سروران من باد .
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : 413 ، المزار الكبير : 660 ، البحار : 102 / 70 .