تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
ظاهِراً مِنْ حُفْرَتي ، مُؤْتَزِراً كَفَني ، حَتَّى اجاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي در حالى كه كفنم بر تنم است ؛ تا من نيز در پيش روى مباركش در صفى قرار گيرم كه جهاد كنم ؛ الصَّفِّ الَّذي أَثْنَيْتَ عَلى أَهْلِهِ في كِتابِكَ فَقُلْتَ « كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ همان صفى كه در كتاب عزيزت قرآن ، افرادش را ستوده و فرموده‌اى : « در صفّ مبارزه با كافران گويى اينان بنيانى آهنين مَرْصُوصٌ » « 1 » . أَللَّهُمَّ طالَ الْإِنْتِظارُ ، وَشَمِتَ بِنَا الْفُجَّارُ ، وَصَعُبَ و بهم‌پيوسته هستند » . بار الها ؛ انتظار ، طولانى شد ؛ فاجران و بدكاران ما را به مسخره گرفته و سرزنش مىكنند ؛ عَلَيْنَا الْإِنْتِظارُ . أَللَّهُمَّ أَرِنا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُونَ في حَياتِنا وَبَعْدَ منتظرماندن بيش از اين براى ما بسيار سخت شده است . بار الها ؛ چهرهء مبارك ولىّ بزرگوارت را در زمان زندگانى و پس از الْمَنُونِ . أَللَّهُمَّ إِنّي أَدينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ صاحِبِ هذِهِ مرگ‌مان به ما بنمايان . بار الها ؛ تو را ديندارى مىكنم با رجعت و بازگشتن و حضور در پيش‌روى صاحب اين الْبُقْعَةِ ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ يا صاحِبَ الزَّمانِ ، قَطَعْتُ في بارگاه و گنبد . فرياد ، فرياد ، فرياد ، اى صاحب زمان ؛ براى رسيدن به تو و با تو بودن وَصْلَتِكَ الخُلّانَ ، وَهَجَرْتُ لِزِيارَتِكَ الْأَوْطانَ ، وَأَخْفَيْتُ أَمْري از دوستان نزديكم بريدم ، و براى زيارتت از وطنم هجرت كردم ، و از مردم شهر مخفى داشتم عَنْ أَهْلِ الْبُلْدانِ ، لِتَكُونَ شَفيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَرَبّي ، وَإِلى ابآئِكَ كه مىخواهم به ديدار تو بيايم ؛ اين كارها را كردم تا نزد پروردگارت و پروردگارم شفيع و واسطه‌ام باشى ، و نزد پدرانت كه مَوالِيَّ فى حُسْنِ التَّوْفيقِ ، وَإِسْباغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ ، وَسَوْقِ سرپرستان و اولياى من هستند نيز واسطه و شفيع من باش تا به من توفيق نيكو و نعمت فراوان و ريزان ، الْإِحْسانِ إِلَيَّ . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى الِ مُحَمَّدٍ ، و احسان بىكران لطف فرمايند . بار الها ؛ بر محمّد و آل محمّد درود بفرست ؛ أَصْحابِ الْحَقِّ ، وَقادَةِ الْخَلْقِ ، وَاسْتَجِبْ مِنّي ما دَعَوْتُكَ ، همان حق‌پرستان و رهبران خلق ؛ و دعايم را پاسخ بده ، وَأَعْطِني ما لَمْ أَنْطِقْ بِهِ في دُعآئي ، مِنْ صَلاحِ ديني وَدُنْياىَ ، و آنچه را در ضمن دعايم ذكر نكردم ولى صلاح دين و دنياى من در آن است به من عطا فرما ؛
هامش
( 1 ) . سورهء صفّ ، آيهء 4 .