تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
دُعآئَنا ، وَأَعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا ، وَاشْفِ بِهِ صُدُورَنا ، وَاهْدِنا لِمَا دعاى ما را به وسيلهء او مستجاب فرما ، و براى ما به وسيلهء او بيشتر از آن‌چه كه ميل و رغبت ماست ، عطا فرما ؛ سينه‌هاى ما را به وسيلهء او شفا بده ، و در امورى اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ يا رَبِّ ، إِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشآءُ إِلى صِراطٍ كه در آن اختلاف وجود دارد ما را به حق هدايت فرما . اى پروردگار ؛ همانا ، تو هر كه را بخواهى به راه مُسْتَقيمٍ . أَللَّهُمَّ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ ، وَقَوِّ ناصِرَهُ ، راست هدايت مىكنى . خدايا ؛ به وسيلهء او ظلم و ستم را بميران ، و عدل و داد را ظاهر كن ، و يارى كنندهء او را قدرت بده ، وَاخْذُلْ خاذِلَهُ ، وَدَمِّرْ مَنْ نَصَبَ لَهُ ، وَأَهْلِكْ مَنْ غَشَّهُ ، وَاقْتُلْ بِهِ و خواركنندهء او را خوار و ذليل فرما ، و هر كسى كه دشمنى يا بدى را براى او آشكار كند نابود فرما ، و هر كسى به او خيانت مىكند هلاك فرما ؛ و به وسيلهء آن جَبابِرَةَ الْكُفْرِ ، وَاقْصِمْ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ ، وَسآئِرَ أَهْلِ الْبِدَعِ ، حضرت ، سران كفر را نابود فرما ، و رؤساى ضلالت و گمراهى و تمام بدعت گذاران و وَمُقَوِّيَةَ الْباطِلِ ، وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبابِرَةَ ، وَأَبِرْ بِهِ الْكافِرينَ وَالْمُنافِقينَ تقويت‌كنندگان باطل و نادرستى را درهم بشكن ، و زورگويان را به وسيلهء او به ذلّت و خوارى بيفكن ؛ و به واسطهء او كافران و منافقان وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ ، في مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها ، بَرِّها وَبَحْرِها ، و منحرفان از دين را در شرق و غرب زمين ، و در خشكى و درياى آن ، وَسَهْلِها وَجَبَلِها ، لاتَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْهُمْ دَيَّاراً ، وَلاتُبْقِ لَهُمْ و در كوه و بيابان آن ؛ هلاك فرما ، و هيچ يك از ايشان را بر روى زمين باقى مگذار و اثرى از آنها بجاى مگذار . اثاراً . أَللَّهُمَّ أَظْهِرْهُ ، وَافْتَحْ عَلى يَدَيْهِ الْخَيْراتِ ، وَاجْعَلْ فَرَجَنا بار خدايا ؛ او را ظاهر فرما و درهاى خير و بركت را به دست او بگشاى ، و گشايش امور ما را مَعَهُ وَبِهِ . أَللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلى سُلُوكِ الْمَناهِجِ ، مِنْهاجِ الْهُدى ، به وسيلهء او و با فرج او قرار بده . بار خدايا ؛ ما را يارى كن تا راه‌هاى روشن و واضح را بپيماييم ، راه هدايت و راه روشن وَالْمَحَجَّةِ الْعُظْمى ، وَالطَّريقَةِ الْوُسْطى ، الَّتي يَرْجِعُ إِلَيْهِ الْغالي ، و واضح عظيم‌ترى كه راه ميانه و معتدل مىباشد و هيچ كجى در آن نيست ؛ راهى كه هر افراطگرى دوباره به سوى آن برمىگردد ، وَيَلْحَقُ بِهِ التَّالي ، وَوَفِّقْنا لِمُتابَعَتِهِ ، وَأَدآءِ حَقِّهِ . وَامْنُنْ عَلَيْنا و هر عقب‌مانده‌اى به آن ملحق مىشود . ما را موفّق به تبعيّت و پيروى و اداى حقّ آن حضرت بفرما . بر ما منّت بگذار