تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَوِلايَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ( حضرت ) علىّ بن ابى طالب - كه سلام بر او باد - و امام حسن و امام حسين عليهما السلام عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَوَلَدَيْ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، - كه بر آن دو سلام باد - دو نوادهء پيامبر و دو فرزند رسولت را - كه بر آن دو سلام باد - انكار نمىكنم ، وَوِلايَةَ الطَّاهِرينَ الْمَعْصُومينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْحُسَيْنِ ، عَلِيِّ بْنِ هم‌چنين ، ولايت پاكان معصوم از نسل امام حسين عليه السلام ؛ يعنى حضرت علىّ بن الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ حسين ( امام سجّاد عليه السلام ) ، محمّد بن على ( امام باقر عليه السلام ) ، جعفر بن محمّد ( امام صادق عليه السلام ) ، موسى بن جعفر ( امام كاظم عليه السلام ) ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ علىّ بن موسى ( امام رضا عليه السلام ) ، محمّد بن على ( امام جواد عليه السلام ) ، علىّ بن محمّد ( امام هادى عليه السلام ) ، حسن بن عَلِيٍّ سَلامُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ ، وَوِلايَةَ الْقآئِمِ ، السَّابِقِ على ( امام حسن عسكرى عليه السلام ) - كه سلام و بركت‌هاى الهى نثارشان باد - و ولايت قائم ( حضرت مهدى عليه السلام ) كه پيشىگيرنده است مِنْهُمْ بِالْخَيْراتِ ، الْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ ، صاحِبِ الزَّمانِ سَلامُ اللَّهِ به خوبىها از ايشان ، و اطاعتش واجب بوده و صاحب عصر و زمان مىباشد را مىپذيرم كه سلام خدا عَلَيْهِ . أَدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِهِمْ وَوِلايَتِهِمْ ، وَالتَّسْليمِ لِفَرْضِهِمْ ، بر او باد . بار پروردگارا ؛ من با اطاعت از آنان و قبول ولايتشان و تسليم شدن در برابر اوامر و نواهى ايشان ، تو را پرستش مىكنم ؛ راضِياً غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلا مُسْتَكْبِرٍ وَلا مُسْتَنْكِفٍ ، عَلى مَعْنى ما در حالى كه از اين امر راضى هستم ، نه انكار مىكنم و نه استكبار مىورزم و نه آن را ننگ مىدانم ؛ بر معانى و مفاهيمى كه أَنْزَلْتَ في كِتابِكَ ، عَلى مَوْجُودِ ما أَتانا فيهِ ، راضِياً ما رَضيتَ در كتابت نازل كردى و طبق آن موجودى كه به من رسيده . به آنچه تو را راضى مىكند من نيز راضى هستم ، بِهِ ، مُسَلِّماً مُقِرّاً بِذلِكَ يا رَبِّ ، راهِباً لَكَ ، راغِباً فيما لَدَيْكَ . و در برابر آنان تسليم بوده و به آن اقرار مىكنم ؛ بار پروردگارا ؛ در حالى كه من از تو ترسان هستم ، و به آنچه نزد توست مشتاقم . أَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَابْنِ نَبِيِّكَ ، وَخَليفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى بار خدايا ؛ از وليّت و فرزند پيامبرت ، و جانشين و حجّتت بر