تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة المهدية (صحيفه مهديه) (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وَمَلآئِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ ، وَالْبُهْمِ الصَّافّينَ الْحافّينَ ، وَبارِكْ لَنا في و بر فرشتگان مقرّبت ؛ و آن خاموشان به صف ايستاده و احاطه‌كنندگان . و اين شَهْرِنا هذَا الْمُرَجَّبِ الْمُكَرَّمِ ، وَما بَعْدَهُ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ ، وَأَسْبِغْ ماه گرامى رجب و نيز ماه‌هاى حرام بعد از آن را بر ما مبارك گردان ؛ عَلَيْنا فيهِ النِّعَمَ ، وَأَجْزِلْ لَنا فيهِ الْقِسَمَ ، وَأَبْرِرْ لَنا فيهِ الْقَسَمَ ، و در آن ، نعمت‌هايت را بر ما فرو ريز ، و بهره‌هاى ما را در اين ماه بسيار گردان ، و سوگند ما را در آن صادق قرار بده ، بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهارِ به خاطر بزرگ‌ترين ، بزرگ‌ترين ، باشكوه‌ترين و گرامىترين نامت ؛ نامى كه چون بر روز نهادى فَأَضآءَ ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ ، وَاغْفِرْ لَنا ما تَعْلَمُ مِنَّا وَما لانَعْلَمُ ، روشن شد و وقتى بر شب قرار دادى ، تاريك گشت . خداوندا ؛ آنچه از گناهان ما را كه تو مىدانى و ما نمىدانيم بر ما ببخش ؛ وَاعْصِمْنا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ الْعِصَمِ ، وَاكْفِنا كَوافِيَ قَدَرِكَ ، وَامْنُنْ و ما را به بهترين وجه از گناهان نگهدارى و حفظ فرما ؛ و ما را با تقدير كفايت كنندهء خود بسنده باش ؛ عَلَيْنا بِحُسْنِ نَظَرِكَ ، وَلاتَكِلْنا إِلى غَيْرِكَ ، وَلاتَمْنَعْنا مِنْ خَيْرِكَ ، و با نگاه نيكويت بر ما منّت بگذار . و به غير خودت وامگذار ، و از خير و خوبيت محروم‌مان مفرما ؛ وَبارِكْ لَنا فيما كَتَبْتَهُ لَنا مِنْ أَعْمارِنا ، وَأَصْلِحْ لَنا خبيئَةَ أَسْرارِنا ، و به عمرى كه براى ما مقرّر داشته‌اى بركت عنايت كن ، و درون و باطن‌مان را اصلاح فرما ، وَأَعْطِنا مِنْكَ الْأَمانَ ، وَاسْتَعْمِلْنا بِحُسْنِ الْإيمانِ ، وَبَلِّغْنا شَهْرَ و براى ما از سوى خود امان بده ، و ما را با ايمان نيكو و كردار نيك به كار گير ، و ما را به ماه الصِّيامِ ، وَما بَعْدَهُ مِنَ الْأَيَّامِ وَالْأَعْوامِ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . « 1 » مبارك رمضان و روزها و سال‌هاى پس از آن ، برسان ؛ اى داراى شكوه و بزرگوارى . نگارندهء كتاب « عمدة الزائر » در مورد دعاى فوق ، چنين توضيح مىدهد : صاحبان امر و حكومت الهى ، محمّد صلى الله عليه و آله و سلم و آل محمّد عليهم السلام هستند كه بدين صفات زيبا ، موصوف گشته‌اند ؛ آنان ، داراى مقاماتى هستند كه در هيچ مكانى تعطيل
هامش
( 1 ) . المصباح : 701 ، مصباح المتهجّد : 803 ، بحار الأنوار : 98 / 392 ، إقبال الأعمال : 145 .