فخر رازى در اين زمينه چنين مىگويد :
« و لا شك أنّ المراد من هذه المعيّة ، المعية بالحفظ و النصرة و الحراسة و المعونة ، و بالجملة فالرسول عليه الصلاة و السلام شرك بين نفسه و بين أبي بكر في هذه المعية ، فإن حملوا هذه المعيّة على وجه فاسد ، لزمهم إدخال الرسول فيه ، و إن حملوها على محمل رفيع شريف ، لزمهم إدخال أبي بكر فيه ، و نقول بعبارة أخرى :
دلّت الآية على أنّ أبا بكر كان اللّه معه ، و كلّ من كان اللّه معه ، فإنّه يكون من المتقين المحسنين ، لقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
و المراد منه الحصر ، و المعنى : إنّ اللّه مع الّذين اتقوا لا مع غيرهم ، و ذلك يدلّ على أنّ أبا بكر من المتقين المحسنين » ؛ « 1 »
و شكى نيست كه مراد از اين معيّت ، معيّت حفظ و نصرت و نگهبانى و كمك و يارى است ، پس پيامبر اكرم ابو بكر را نيز با خود در اين معيّت شريك كرده است .
بنابراين اگر اين معيّت بر معناى نادرستى حمل شود ، آن معنا شامل پيامبر نيز خواهد شد و اگر بر معناى صحيح آن - كه مقام ارزشمندى است - حمل شود ابو بكر را نيز در بر خواهد گرفت ، به عبارت ديگر آيه شريفه دلالت مىكند بر اينكه خداوند با ابو بكر است ، از سوى ديگر از مفاد آيه شريفه :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
كبراى كلّى و قاعده عمومى به دست مىآيد بر اينكه :
« كلّ من كان اللّه معه فإنّه يكون من المتقين المحسنين » بنابراين ابو بكر نيز در زمره محسنين و متقين داخل مىشود .
آلوسى نيز در اين باره مىگويد :
« إنّ اللّه معنا أي بالعصمة و المعونة فهي معيّة مخصوصة ، و إلّا فهو تعالى مع كلّ واحد من خلقه » ؛ « 2 »
خداوند با ماست يعنى : ما را حفظ و كمك مىكند ، و اين معيّتى ويژه است و گرنه خداوند متعال با همه مخلوقات خويش است .
آلوسى اين ويژگى را براى ابو بكر يك ويژگى منحصر به فرد مىداند كه او را نه تنها از
هامش
( 1 ) . التفسير الكبير ، ج 16 ، ص 65
( 2 ) . روح المعانى ، ج 6 ، ص 141