از همين روى برخى از اهل سنت بر آنند كه انكار صحابى بودن ابو بكر مساوق با كفر است . از جمله واحدى نيشابورى در تفسيرش اين چنين مىگويد :
« و قال الحسين بن فضل : من أنكر أن يكون عمر أو عثمان أو أحد من الصحابة كان صاحب رسول اللّه فهو كذّاب مبتدع ، و من أنكر أن يكون أبو بكر صاحب رسول اللّه كان كافرا ، لأنّه ردّ نص القرآن » ؛ « 1 »
حسين بن فضل مىگويد : كسى كه صحابى بودن عمر يا عثمان و يا يكى از صحابه را انكار كند دروغگو و بدعتگذار به شمار مىرود ، امّا كسى كه صحابى بودن ابو بكر را منكر شود كافر است زيرا صريح قرآن را رد كرده است .
آلوسى نيز به تبع او مىگويد :
« و من هنا قالوا : إنّ إنكار صحبته كفر » ؛ « 2 »
به همين دليل گفتهاند انكار صحابى بودن ابو بكر كفر است .
د ) لا تحزن : حزن و اندوهى كه ابو بكر را در آن موقعيت در برگرفته بود به خاطر شخص خودش نبود ، بلكه نگرانى او براى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و آينده اسلام بود ، و اين بيانگر كمال ايمان و اخلاص و شفقت و دلسوزى او نسبت به پيامبر اكرم و مسلمانان است .
واحدى نيشابورى مىگويد :
« قال المفسّرون : كان حزن أبي بكر شفقة على رسول اللّه و خوفا أن يطّلع عليه » ؛ « 3 »
حزن و اندوه ابو بكر به خاطر دلسوزى بر پيامبر بود او مىترسيد كه مشركان جايگاه پيامبر را بيابند .
قرطبى در جامع الأحكام در اين باره مىگويد :
« إنّ حزن الصديق إنّما كان خوفا على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يصل إليه ضرر » ؛ « 4 »
همانا اندوه ابو بكر از اين جهت بود كه مىترسيد ضررى متوجه پيامبر شود .
هامش
( 1 ) . الوسيط فى تفسير القرآن المجيد ، ج 2 ، ص 499 و نيز ر . ك : الجامع لاحكام القرآن ، ج 8 ، ص 146 ؛ البحر المحيط ، ج 5 ، ص 43 ؛ معالم التنزيل ، ج 2 ، ص 292 .
( 2 ) . روح المعانى ، ج 6 ، ص 144
( 3 ) . الوسيط فى تفسير القرآن المجيد ، ج 2 ، ص 498
( 4 ) . الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 146