تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
مىكرده‌اند ولى چون اعتقاد قلبى نداشتند لذا مىگويد : ايمان نياورده‌ايد بلكه بگوئيد : اسلام آورده‌ايم . پس مسلم كسى است به زبان اقرار به توحيد و نبوت كند و شايد اعمال را هم براى خودنمايى انجام دهد ، اما ايمان اعتقاد راسخ در قلب است
لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ . . .
نشان مىدهد كه اميد داخل شدن به قلوب مىرود على هذا آن تكرار
لَمْ تُؤْمِنُوا
نيست . در مجمع البيان از انس از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله نقل كرده كه فرمود : « الاسلام علانية و الايمان في القلب و اشار الى صدره » . در كافى از قاسم صيرفى نقل كرده گويد : « سمعت ابا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : الاسلام يحقن به الدم و تؤدى به الامانة و تستحل به الفروج و الثواب على الايمان » ( كافى كتاب الايمان ) و نيز آن حضرت فرموده : « الاسلام قبل الايمان و عليه يتوارثون و يتناكحون و الايمان عليه يثامون » « 1 » . و نيز در كافى آمده : « عن احدهما عليه السّلام قال : « الايمان اقرار و عمل و الاسلام اقرار بلا عمل » بنا بر اين آيه شريفه عمل از آثار ايمان است . و در خصال صدوق از امام صادق عليه السّلام نقل شده : « . . . و الاسلام غير الايمان و كل مؤمن مسلم و ليس كل مسلم مؤمنا » « 2 »
وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
. منظور از اين اطاعت ، اطاعت از روى ايمان واقعى است ، يعنى اگر از اسلام به ايمان آئيد از پاداش اعمالتان چيزى كاسته نمىشود ،
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
راجع به عدم نقصان پاداش است .
هامش
( 1 ) تفسير صافى از كافى . ( 2 ) الميزان از خصال صدوق .
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 289 | على اكبر قرشى بنابى