رسيده است ، پيروزى انقلاب اسلامى ايران در اين زمان از مصاديق آنست .
به هر حال : اكثر آيات سوره در بيان پيكار سرنوشت ساز « بدر » و قسمتى از آن در رابطه با جهاد ، غنائم جنگى ، آمادگى جنگى
وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ . . .
/ 60 ، قبول مسالمت در صورت پيشنهاد خصم
وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها . . .
/ 61 مىباشد در آخر سوره ، مسئله هجرت وارث مطرح است و با آن دو ، سورهء مباركه ختم مىشود .
در تفسير عيّاشى از امام صادق عليه السّلام نقل شده : هر كه سورهء برائت و انفال را در هر ماه بخواند نفاق بوجود او داخل نمىشود « 1 » .
هامش
( 1 )
عن ابى بصير عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال سمعته يقول : من قرء سورة برائة و الانفال فى كل شهر لم يدخله نفاق ابدا و كان من شيعة امير المؤمنين حقا و اكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب »
منظور از خواندن ايمان به آن دو و علم به آن دو است .