يعنى : اى اهل مكه ، ما قرآن را نازل كرديم تا نگوئيد : كتاب بر يهود و نصارى نازل شد و حقا كه ما از خواندن آنها بىخبر بوديم و تقصيرى نداريم .
157 -
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ
.
قطع عذر دوم آنهاست
فَقَدْ جاءَكُمْ
تفريع
أَنْ تَقُولُوا
،
أَوْ تَقُولُوا
است يعنى : پس دليل روشن و رحمت و هدايت از خدايتان آمده است ديگر عذرى نداريد .
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ
مجازات كسانى است كه آيات خدا را تكذيب و از آنها اعراض مىكنند .
سُوءَ الْعَذابِ
اضافهء صفت بر موصوف است . اين آيه راجع به آن صورتى است كه تورات و انجيل را بدانند ولى بگويند كه بر ما نازل نشده است و اللَّه اعلم .
158 -
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
.
اشاره است به عذاب موعود در آيهء سابق ، در اين آيه آمدن ملائكه و آمدن خدا به طور تهديد ياد شده ولى آمدن بعضى از آيات رب بطور خبر و وعدهء حتمى است ، اما آمدن ملائكه عبارت است از آمدن با عذاب مثل :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ ما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ
حجر / 8 ، ظهورش در استيصال همهء كفار است ، اما آمدن خدا شايد آمدن عذاب بدون ملائكه باشد مثل :
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
نحل / 26 ظاهرا آمدن رب همان آمدن عذاب اوست نظير :