تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
78 -
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
. حضرت باقر عليه السّلام فرموده : چون اهل « ايله » در سبت تجاوز كردند و آن در زمان داود بود ، داود بر آنها لعنت كرد و گفت : خدايا لعنت را بر آنها بپوشان چنان كه عبا دو شانه را مىپوشاند و مانند كمربند كه دو پهلو را مىپوشاند در نتيجه ، خدا مسخشان كرد به ميمونها ، عيسى به كسانى لعنت كرد كه پس از آمدن مائده كافر شدند « 1 » .
ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ
. يعنى علّت لعنت آن بود كه نسبت به پيغمبران نافرمانى كردند و نسبت به ديگران تجاوز كردند ، شايد « عصوا » راجع به گناهان خصوصى و شخصى باشد
وَ كانُوا يَعْتَدُونَ
دلالت بر استمرار دارد . 79 -
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
. اگر
لا يَتَناهَوْنَ
راجع به نهى همديگر باشد اين آيه بالاتر از عصيان و تجاوز است يعنى قطع نظر از عصيان و تعدى امر به معروف و نهى از منكر نيز نداشتند و اگر به معنى ترك باشد بيان و توضيح
وَ كانُوا يَعْتَدُونَ
است . 80 -
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ
.
هامش
( 1 ) مجمع البيان و صافى قال الباقر ( ع ) اما داود فانه لعن اهل ايله لما اعتدوا فى سبتهم و كان اعتدائهم فى زمانه فقال اللهم البسهم اللعنة مثل الرداء على المنكبين و مثل المنطقة على الحقوين فمخهم اللَّه قردة و اما عيسى فانه لعن الذين انزلت عليهم المائدة ثم كفروا بعد ذلك » روايت شده كه ملعونان عيسى مسخ بخوك شدند .