مصطفى را وعده داد الطاف حق * گر بميرى تو نميرد اين سبق
من كتاب و معجزت را حافظم * بيش و كم كن راز قرآن رافضم
[ سوره الطارق ( 86 ) : آيه 16 ]
وَ أَكِيدُ كَيْداً ( 16 )
كيد الهى انتقام از آنها است در دنيا ببلاهاى گوناگون هلاك مىكند و در آخرت بعذابهاى سخت دچار مىكند بطورى كه هيچ خيال نميكنند بلكه بسا بسيار خرم و فرحناك ميشوند بدولت و مكنت و طول عمر و رياست و قوت و قدرت كه هر چه بتوانند بار خود را سنگين كنند و عذاب قيامت را بر خود زياد كنند كه ميفرمايد :
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
آل عمران آيه 178 ، و ميفرمايد :
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وَ زُخْرُفاً . . .
الايه زخرف آيه 32 الى 35 .
[ سوره الطارق ( 86 ) : آيه 17 ]
فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ( 17 )
پس مهلت ده كفار را و در مقام انتقام از آنها نباش و صبر كن و تحمل نما و منتظر باش خداوند از آنها انتقام خواهد كشيد هم در دنيا و هم در عالم برزخ و هم در قيامت و مهلت دادن شما بسيار قليل است زيرا عذابهاى دنيوى بناگاه و دفعى است در حال غفلت آنها ، و عذابهاى آخرت به مجرد موت اول عذاب آنها است و معذب هستند تا قيامت و قيامت هم نزديك است :
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً
معارج آيه 6 و 7 .
هذا آخر ما اردنا فى تفسير هذه السورة المباركة و نتلوها ان شاء اللَّه تعالى سورهء الاعلى و بقية السور . و الحمد للَّه و الصلاة على نبيه و آله و اللعن على اعدائه و انا العبد الحقير السيد عبد الحسين طيب غفر له .