تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
دارند و اخبار و آيات در اين باب بسيار داريم و احتياج بتوجيهات مفسرين نداريم مثل :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
انبياء آيهء 69
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ
سبأ آيهء 10 ، مورچه تكلم مىكند :
يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ
نمل آيهء 18 ، هد هد :
أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ
- الى آخر الآيات - نمل آيهء 22 . خطاب بنحل ميرسد :
وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
. . . الايه نحل آيهء 70 و 71 ، به زمين و آسمان خطاب ميرسد :
يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي
هود آيهء 46 و غير اينها .
جمله ذرات زمين و آسمان * با تو ميگويند روزان و شبان
ما سميعيم و بصيريم و هوشيم * با شما نامحرمان ما خاموشيم
و غير ذلك ، در اخبار دارد قبر روزى چند مرتبه ندا مىكند : ( انا بيت الظلمة فاحمل الى سراجا ، انا بيت الوحشة فاحمل الى انيسا : انا بيت الديدان و العقارب فاحمل الى ترياقا ) الى غير ذلك اگر حفظ الهى نباشد آتش از غيظ پراكنده مىشود لذا به لفظ تكاد تعبير فرمود .
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
چون فوج فوج وارد صحراى محشر ميشوند كه ميفرمايد :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
نبأ آيهء 18 همين نحو فوج فوج اهل بهشت وارد بهشت ميشوند و اهل جهنم فوج فوج وارد جهنم ميشوند چنانچه ميفرمايد :
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
حجر آيهء 43 و 44 و نيز ميفرمايد :
وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
- الى آخر الايه زمر آيهء 71 ، و زمر بمعنى فوج فوج است و همچنين اهل بهشت كه ميفرمايد :
وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ
زمر آيهء 73 ، بلكه ميتوان گفت كه : هر فرد فرد كه وارد ميشوند غيظ جهنم و نعرهء او بلند مىشود .
سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
اين سؤال از راه تعنت و سرزنش و توبيخ است
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 95 | السيد عبد الحسين الطيب