تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
و اذكار الهى تهليل تحميد تسبيح تكبير و اشباه اينها و جملهء :
وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ
شامل جميع عبادات قوليه مىشود مثل صلوات و أدعيه و تلاوت كتاب اللَّه و غير اينها .
وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
تبتل انقطاع است كلمه اليه دلالت دارد بالملازمة به كلمه عن يعنى انقطاع عن الخلق و توجه الى اللَّه كه معنى توكل است ، و اخلاص عمل و قطع نظر از كليه خلق و از كليه اسباب كه معنى توحيد نظرى است چون گفته‌ايم كه پنج قسم توحيد داريم : توحيد ذاتى ، توحيد صفاتى ، توحيد عبادتى ، توحيد افعالى ، توحيد نظرى .

[ سوره المزمل ( 73 ) : آيه 9 ]

رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً ( 9 ) خداوند متعال پروردگار مشرق و مغرب است نيست الهى مگر او بگير او را وكيل در كليه امور .
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ
الف و لام المشرق و المغرب جنس است شامل جميع مشارق و مغارب مىشود لذا در بعض آيات تعبير بجمع فرموده مثل قوله تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ
معارج آيهء 40 ، و گذشت كه اين كرهء زمين به حركت وضعى دور خود در مدت بيست و چهار ساعت تقريبا ميچرخد هر دقيقه و ثانيه يك نقطه زمين مشرق است شمس طلوع مىكند و نقطه مقابلش غروب مىكند و همچنين جميع اين كرات جويه در اثر اين حركت طلوع و غروب دارند كه اگر از حركت بازداشته شود در يك قسمت الى يوم القيامة روز است و در يك قسمت شب است و باعث هلاكت تمام اهل زمين مىشود لذا ميفرمايد :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ وَ مِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
قصص آيهء 71 الى 73 . اقول : قطع نظر از تفسير مىگوييم : سر تا سر ممكنات طلوع و غروبى دارند طلوع آنها ايجاد آنها است كه لباس وجود بقامت ماهيات پوشيده مىشود مشرق آنها
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 251 | السيد عبد الحسين الطيب