تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
« و ان من عبادى من لا يصلحه الّا الفقر فان اغنيته لافسده ذلك و ان من عبادى من لا يصلحه الا الغنى فان افقرته لافسده ذلك » - حديث قدسى - مكرر گفته‌ايم در باب توحيد افعالى اينكه خلق و رزق و غنى و فقر و صحت و مرض و عزت و ذلت و حيات و موت از افعال مختصّه به خداوند است تمام موافق حكمت و مصلحت
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
. و اما در آخرت احدى احتياج به ديگرى ندارد نه در جنب نعمت كه به آنها بدهند و نه در جنب بلاء كه از آنها دفع كنند
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
عبس آيهء 34 الى 37 .
وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
:
يكى را به او تخت شاهى دهى * يكى را به دريا به ماهى دهى
يكى را دهى تاج و تخت و كلاه * يكى را نشانى به سنگ سياه
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
يعنى بعضى ديگر را تسخير كنند يعنى به كار بگيرند زارع را بزراعت ، بنا را به بنائى ، كارمند را به كار كنى ، تا هم حوائج كارفرما انجام بگيرد و هم كارگر استفاده كند و امر معاشش اصلاح شود و هر كسى مشغول به يك كارى و شغلى باشد تا امور تمام اصلاح شود .
وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
چون آنچه جمع آورى مىكنند مىگذارند و مىروند و زر و بالش بر آنها باقى مىماند و از دنك و دينارش سؤال مىشود مما كسبت و فيما انفقت ولى رحمت و عنايت و تفضل الهى باعث رستگارى و فوز به جنت و نعم دائميه الهيه مىشود و نجات از مهالك و عذاب الهى و اين به نص قرآن خاص به مؤمنين است كه مىفرمايد
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ
- الى قوله -
أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
- اعراف آيهء 155 الى 157 .

[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 33 تا 35 ]

وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 ) و اگر نبودند افراد بشر يك اجتماع واحده كه محتاج به معاشرت با يكديگر