تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
الحاقة آيهء 40 تا 48 . و نيز ميفرمايد :
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
و النجم آيهء 2 تا 5 و نيز ميفرمايد :
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
شعراء آيهء 92 تا 95 و غير اينها .

[ سوره الطور ( 52 ) : آيه 34 ]

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) پس اگر انكار مىكنند و ميگويند كه از خود در آورده پس بياورند بحديثى مثل قرآن اگر هستند راست گويان ، قرآن معجزهء بزرگ حضرت رسالت است كه از عهدهء بشر خارج است و از قدرت آنها بيرون ، و لو جن و انس دست بدست هم دهند نميتوانند و لو يك سوره مثل او بياورند و از خصوصيات قرآن اين است كه معجزهء باقيه است تا دامنهء قيامت ، مثل معجزات انبياء نيست كه مختص بموقعى است كه اقامه مىكنند امروز هم اگر تمام جن و انس جمع شوند با اين صنايع غريبه كه از آنها ظاهر مىشود نمىتوانند مثل او را بياورند در يك جا ميفرمايد :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
اسراء آيهء 90 چنانچه در همين سوره هم ميفرمايد :
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ
و در يك جا ده سوره ميفرمايد :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
هود آيهء 15 در يك جا بيك سوره اكتفاء فرموده
وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
بقره آيهء 21 و جهات معجزه بودن قرآن را در مجلد اول در باب مقدمات در ذيل اين آيات بيان كرده‌ايم مفصلا .

[ سوره الطور ( 52 ) : آيه 35 ]

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) آيا خلق شده‌اند بدون جهت و مقصدى يا اينكه آنها خالق خود بودند .
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ
يعنى خداوند در خلقت شما غرض و حكمتى نداشته كه فقط بياييد در دنيا و بجان يكديگر بيفتيد و زد و خورد كنيد و هر غلطى بخواهيد
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 308 | السيد عبد الحسين الطيب