سورة الحجرات و هى ثمانية عشرة آية
حمدا للَّه و شكرا لنعمائه و الصلاة على أنبيائه و أوليائه و اللعن على أعدائهم اعدائه اما فى فضل هذه السورة فعن ابن بابويه مسندا عن الحسين بن العلاء عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال :
« من قرأ سورة الحجرات فى كل ليلة او فى كل يوم كان من زوار محمد « ص »
: و اخبار ديگرى از خواص القرآن نقل كردهاند مثل قول النبى « ص » :
( من قرأ هذه السورة اعطى من الاجر بعدد من اطاع اللَّه تعالى و عدد من عصاه عشر مرات « الى قوله « ص » و فتح اللَّه على يديه باب كل خير »
و غير ذلك :
[ سوره الحجرات ( 49 ) : آيه 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 1 )
اى كسانى كه ايمان آوردهايد خود را مقدم نيندازيد پيش از خدا و رسول او و بپرهيزيد از مخالفت خدا محققا خداوند هم شنوا است و هم دانا .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
خطاب بمؤمنين است زيرا آنها متابعت مىكنند و امتثال ميكنند فرمايشات خدا و رسول را ، اما كفار و مشركين و منافقين و لو مكلف بجميع تكاليف هستند لكن اطاعت و امتثال نمىكنند نظير شيطان و ملائكه كه و لو شيطان هم مكلف بود بسجدهء آدم ولى خطاب بملائكه شد .
لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
بعضى گفتند : امرى را انجام ندهيد قبل از فرمان خدا و رسول . بعضى گفتند : تعجيل نكنيد قبل از امر خدا و رسول ، بعضى گفتند : طاعت بجا نياوريد قبل از وقت آن يعنى پيش نيندازيد از وقت ، بعضى گفتند : در مشى بر رسول خدا مقدم نشويد . بعضى گفتند : در كلام و در افعال بر او تقدم نجوئيد ، بعضى گفتند : در جواب مسائل سبقت نگيريد .