وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ
كه خطاب شود بملائكه :
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
الحاقه ، آيهء 30 الى 32 و نيز خطاب رسد :
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ
دخان ، آيهء 47 .
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
از عمارات عاليه و فرش ظريفه و لباس شيك و مدل و خوراكهاى لذيذه ، و خانمهاى وجيهه و مرئيات مكفيه و قائل به آنها ملائكه عذاب هستند .
وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها
از جاه و مقام و مال و منال و عزت و رياست و اسم و عنوان و نحو اينها ديگر شما را كافى است كه گفتند :
حلاوة الدنيا مرارة الاخرة و مرارة الدنيا حلاوة الاخرة .
فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ
خوراك زقوم شراب حميم لباس قطران عمارت دركات جهنم حشر با شياطين و كفره و فجره و فسقه .
بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ
هر چه توانستيد فيس و افاده و بزرگ منشى كرديد در روى زمين .
وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ
خود را غرق در طغيان و سركشى و ظلم و تعدى و تجاوز نموديد .
[ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيه 21 ]
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 )
و ياد كن براى قوم خود برادر عاد را كه حضرت هود باشد زمانى كه انذار كرد قوم خود را كه عاد باشند بالاحقاف در زمين رمل سار و بتحقيق گذشت از پيش از آن انذار كننده و از بعد از آن اينكه عبادت نكنيد مگر خداى متعال را محققا من ميترسم بر شما عذاب روز با عظمتى را .
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ
تعبير ببرادر براى اين است كه حضرت هود از همين