باشد تفضّلات الهى در حقّ او بيشتر مىشود دنيوى و اخروى و قابليّت او زيادتر ميگردد .
فَلِنَفْسِهِ
نفعش عايد به خودش مىشود بر خداوند نفعى عايد نميشود .
وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
آن هم سه قسم است عقايد سوء از كفر و شرك و جهل و يأس من روح اللَّه و أمن من مكر اللَّه ، و اخلاق سوء صفات خبيثه ملكات قبيحه اخلاق رذيله ، و اعمال سوء از ظلم و ارتكاب معاصى و ترك فرائض و بىحيايى و بىعفّتى و و و كه ضررش و عقوبتش دنيوى و اخروى به خودش متوجه مىشود .
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
فرداى قيامت كه هر كس را به قدر قابليتش ثواب ميدهند و به قدر استحقاقش عذاب ميكنند مگر كسانى كه مشمول عفو و غفران الهى و شفاعت شفعاء شوند .
[ سوره الجاثية ( 45 ) : آيه 16 ]
وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 16 )
و هر آينه بتحقيق داديم بنى اسرائيل را كتاب و حكمت و نبوّت و روزى داديم آنها را از طيبات و برترى داديم آنها را بر عالمين .
وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
توراة و زبور و انجيل بموسى و داود و عيسى .
وَ الْحُكْمَ
كه علم بمصالح و مفاسد باشد كه مميز بين حق و باطل ، و خير و شرّ ، و نفع و ضرر ، و سعادت و شقاوت ، و نجات و هلاكت ، و ثواب و عقاب باشد كه انبياء براى آنها بطريق اوفى بيان كردند .
وَ النُّبُوَّةَ
كه انبياء بنى اسرائيل بسيار بودند حتى بعضى گفتند : بالغ بر هزار نبىّ كه اسماء بعضى از آنها را خداوند در قرآن و در أخبار ذكر فرمودهاند مثل يعقوب و يوسف و شعيب و موسى و هارون و زكريا و يونس و يحيى و عيسى و خضر و الياس و ذا الكفل .
وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
علاوه از فواكه و حبوبات و خضرويات نزول من و سلوى بر آنها و غير اينها .