تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
حضرت ابراهيم به نمرود فرمود
فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
( بقره آيهء 260 ) .
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ
چنانچه مشركين گفتند
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
( زمر آيهء 4 ) و گفتند
وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها
( اعراف آيهء 27 ) .
بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً
همان تقليد آباء كه گفتند
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
( زخرف آيهء 22 ) و گفتند
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
( زخرف آيهء 23 ) .

[ سوره فاطر ( 35 ) : آيه 41 ]

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 41 ) محققا خداوند نگاه ميدارد آسمانها را و زمين را در اين فضا وسيع بدون عماد اينكه اينها از جاى خود و مدار خود و طريقهء سير خود بيرون نروند و زوال پيدا نكنند و اگر مقدر فرمود زوال آنها را احدى نيست كه بتواند آنها را نگاهدارد از بعد از زوال محققا خداوند حليم است تعجيل در مؤاخذه نميكند غفور است بسيار مىآمرزد .
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ
اين كرات جويه و منظومه‌هاى شمسيه از عرش اعظم و كرسى و كواكب سياره و ثوابت تمام در مركز مقرر خود .
وَ الْأَرْضَ
كرات سفليه از كرهء زمين و آب و هوا و نار .
أَنْ تَزُولا
زوال آنها به اينكه از جاى مقرر خود و از مدار معين خود خارج شوند به مقدار خردلى نميتوانند و در تحت قدرت او مقهور هستند .
وَ لَئِنْ زالَتا
كه در قيامت تمام بهم جمع ميشوند و از حركت ميافتند چنان چه ميفرمايد در احوال قيامت
وَ خَسَفَ الْقَمَرُ وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ
( قيمة آيهء 9 ) و ميفرمايد
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
( انفطار آيهء 1 الى 4 ) و غير اينها .