تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
و عناد و عصبيت و كبر و نخوت و حب دنيا و مال و رياست و جاه و طالب حق هستند و فرمايشات قرآن را ميپذيرند و قبول ميكنند اينها را انذار مىكند از شرك و كفر و ضلالت و فسق و فجور و معاصى و مخالفت و از همهء اينها دورى ميكنند و سعادت پيدا ميكنند .
وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ
كه فرداى قيامت نگويند كه ميفرمايد
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى
طه آيهء 134 و ميفرمايد
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
اسراء آيهء 17 و غير اينها از آيات پس بايد حجت تمام شود و راه عذر بسته شود .

[ سوره يس ( 36 ) : آيه 71 ]

أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ ( 71 ) آيا نمىبينند و درك نميكنند اينكه ما خلق فرموديم براى آنها بيد قدرت خود بدون مشاركت احدى چهار پايانى پس آنها تملك كردند آنها را و مالك آنها شدند .
أَ وَ لَمْ يَرَوْا
استفهام تقريريست كه اقرار كنند كه چرا مشاهده ميكنيم و درك مينمائيم .
أَنَّا خَلَقْنا
گفتيم مخلوقات الهى دو قسم است يك قسم بدون اسباب است متكلم وحده تعبير ميفرمايد و يك قسم باسباب است خلقت آدم بدون اسباب بوده كه بابليس فرمود
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
زمر آيهء 75 ولى اولاد آدم چون باسباب بوده ميفرمايد
وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
انعام آيهء 94 و چون خلقت انعام باسباب بوده فرمود :
أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ
تعبير بكلمهء لهم براى اينست كه حكمت خلقت انعام فقط براى استفادهء بشر است غير از خلقت بقيه حيوانات وحشى .
مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
يعنى احدى شركت در خلقت آنها نداشته فقط اسباب و معدات بوده خالق ذات مقدس او است و بس و اطلاق ايدى مراد يد قدرت