استناد ميدهد يا به بخت و پيشانى خود ميدهد و كافر مىشود به آنچه خداوند به او تفضل فرموده و غافل از اينكه اسباب هم مقهور تحت قدرت قادر متعال است « اى سبب از تو ، مسبب هم زتو » .
خواجه پندارد كه روزى ده دهد * اين نپندارد كه روزى ده دهد
فَتَمَتَّعُوا
در تعقيب هواهاى نفسانى خود و لذائذ جسمانى دنيوى و خوش گذرانى و فسق و فجور و طغيان و سركشى و ظلم و تعدى و حب مال و جاه و كفر و شرك و هر چه كه بوده بيشتر ميرود اينها قلبشان سياه شده قساوت گرفته شكمهاى آنها از حرام پر شده ، نطفههاى آنها از حرام منعقد شده شيطان بر آنها مسلط شده در جامعه كفار و فسقه و اهل ضلالت تربيت شده با اشخاص فاسد معاشرت و دوستى و رفاقت و هم مجلسى و هم پيالهاى داشته ديگر قابل هدايت نيستند .
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
هم بر خود آنها معلوم مىشود و هم بر شما كه بچه عقوبتى هلاك ميشوند و بچه عذابى در حين نزع و قبر و برزخ و قيامت دچار ميشوند .
[ سوره الروم ( 30 ) : آيه 35 ]
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ ( 35 )
آيا ما نازل كردهايم بر آنها سلطان و دليل و حجتى پس او به آنها تكلم بنمايد و بگويد و اثبات كند به آنچه كه بودند به او شرك ميآوردند يعنى هيچگونه دليلى و حجتى و برهانى و مدركى براى مسلك و طريقه خود ندارند .
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً
دليل آنها فقط اينست كه بگويند
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
-
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
( سوره زخرف آيه 22 و 23 ) و خداوند ميفرمايد
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ
( سوره صافات آيه 69 و 70 ) يا بگويند
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها
( سوره اعراف آيه 28 ) يا بگويند
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
( سوره زمر آيه 3 ) و امثال اينها و اينها هم بهانه است و الا مدرك آنها همان قساوت قلب و هواهاى نفسانيست .
فَهُوَ يَتَكَلَّمُ
تعبير بتكلم تشبيه است كه آن دليل و برهان و سلطان به آنها بگويد