تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
مسير فكرى و تأملى و تدبرى و رجوع به صفحات تاريخ و اوضاع ارضى نمىكنند .
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
امم ماضيه .
كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
بسا تمام دنيا در تصرف آنها بود و عمارات عاليه در دل سنگ بنا مىكردند .
وَ أَثارُوا الْأَرْضَ
در زمين آثار غريبه گذاشتند .
وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها
باندازه‌اى كه گفت :
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى
( سوره قصص آيه 38 ) و گفت :
يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى
( سوره مؤمن آيه 36 ) .
وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
چه اندازه كه گفتند صد و بيست و چهار هزار از انبياء و رسل آمدند و چه اندازه معجزات از آنها صادر شده و آنها را تكذيب كردند و به عقوبتش گرفتار شدند .
فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
.

[ سوره الروم ( 30 ) : آيه 10 ]

ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ( 10 ) پس از آنكه غرق دنيا شدند ، بود عاقبت اعمال زشت آنها كه بعدا بيان مى فرمايد گرفتار عقوبات دنيوى و عذابهاى اخروى شدند و اعمال زشت آنها اين بود كه تكذيب كردند آيات ما را و بودند كه استهزاء مىكردند .
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا
اسائه آنها ، شرك و كفر و تكذيب انبياء و مؤمنين بود .
السُّواى
خبر كان است و سوء بلاهاى مهلكه و عذابهاى آخرت است ، به اين معنى كه البته هر فعلى يك آثارى دارد . اين نوع معاصى ، آثار دنيوى او ، سياهى دل ، قساوت قلب ، تسلط شيطان بعد از رحمت ، سلب نعم ، نزول بلاء و غير اينها و آثار اخروى او خلود در عذاب و جهنم و محروميت از بهشت و رحمت و مشموليت غضب و سخط الهى است .