تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
من شروطها » . جمله ثانيه : اختصاص حمد است بذات مقدس او كه مفاد
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ
است و در سوره مباركه حمد معناى حمد و فرق بين او و مدح و شكر مفصلا بيان شده وجه اختصاص حمد بذات اقدس او اينكه سر تا سر ممكنات حتى مخلوقات وجود مقدس محمد و آل ( ص ) ، محتاج صرف و هر كمالى داشته باشند افاضه او است چه در اعطاء و چه در ابقاء از خود چيزى ندارند
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
( فاطر آيه 15 )
وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ
( محمد آيه 38 ) كل نعمك ابتداء
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
( ابراهيم آيه 34 نحل آيه 18 ) چه نعم دنيويه و چه اخرويه . . جمله ثالثه : اختصاص حكم است به او كه مفاد
وَ لَهُ الْحُكْمُ
است كه در دنيا و در آخرت بايد حكم بتعيين و نصب الهى باشد اما در دنيا خطاب رسيد بداود
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ
( ص آيه 26 ) و در حق پيغمبر ميفرمايد :
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ
- الى قوله -
وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
( مائده آيه 42 ) و غير اينها كه حاكم بايد نبى و امام و منصوب از جانب آنها باشد و در غيبت منحصر است بمجتهد جامع الشرائط و حكم غير آنها حكم طاغوت است بنص آيات و اخبار و اما در قيامت خداوند اين مقام را بامير المؤمنين عنايت ميفرمايد چنانچه در زيارتش ميخوانى « السلام على صالح المؤمنين و وارث علم النبيين و الحاكم فى يوم الدين » و از القابش « قسيم الجنة و النار » است كه خودش فرمود « لى وقفة على جسر جهنم » خلق اولين و آخرين را ميآورند نزد من كسانى كه داراى ولايت باشند آنها را نجات مىدهم و غير آنها سهم جهنم هستند . جمله رابعه :
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
كه بازگشت خلق اولين و آخرين جن و انس بسوى او ، است كه مىگويى
« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
.

[ سوره القصص ( 28 ) : آيه 71 ]

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ ( 71 )