تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤

[ سوره مريم ( 19 ) : آيه 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كهيعص ( 1 ) كلام در اين جمله در دو مقام واقع مىشود . اوّل در فضيلة اين سورهء مباركه در برهان از ابن بابويه مسندا از حضرت صادق عليه السّلام ( قال من ادمن قراءة سورة مريم لم يمت حتى يصيب منها ما يغنيه فى نفسه و ماله و ولده و كان فى الاخرة من اصحاب عيسى بن مريم و اعطى من الاجر مثل ملك سليمان ابن داود فى الدنيا و نيز از آن حضرت روايت كرده فرموده ( من كتبها و جعل فى زجاج ضيّق الرأس و جعلها فى منزله كثر خيره فى منامه كما يرى اهله فى منزله و اذا كتبت على حائط البيت منعت طوارقه و حرمت ما فيه و اذا شربها الخائف امن باذن اللَّه تعالى و از خواص القرآن از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و إله حديث مفصّلى نقل كرده و چون سند نداشت ما نقل نكرديم . اما مقام دوّم در اول سوره بقره گفتيم كه اين حروف مقطّعه قرآن رموزيست بين خداوند و رسولش و هر چه بگوئيم تفسير برأى است و در بعض اخبار اشاره بقضاياى كربلا است كاف كربلاء ها هلاك عترت يا يزيد عين عطش ابى عبد اللَّه صاد صبر ابى عبد اللَّه و در بعض اخبار اشار باسماء مقدسه الهيه كافى هادى ذو الايادى عالم صادق الوعد و غير اينها از اخبار و ما بايد علم آن را به خداوند متعال و رسول اكرم و ائمه اطهار محول كنيم مسلما اين حروف از متشابهات قرآن است و هر چه هر كه بگويد مصداق
فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
مىشود .