أَوْ نَصارى
الاية بقره آيه 134 ، و قوله تعالى
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ
الاية آل عمران آيه 78 ، و قوله تعالى
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ
؛ الى آخر الآيات نساء آيه 161 .
لكن نظر به اينكه ادله قطعيه عقليه و نقليه داريم بر لزوم عصمت انبياء و اوصياء كه ما در كلم الطيب در مجلد اول در بيان شرايط نبوت عامه و در مجلد ثانى در بيان شرايط امامت عامه مفصلا بيان كردهايم مىگوييم مراد از اسباط اولاد بلا واسطه يعقوب نيست بلكه مع الوسائط تا زمان موسى و عيسى انبياء بنى اسرائيل بودند بدليل قوله تعالى
وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً
الاية اعراف آيه 160 ، بلكه اطلاق سبط بر اولاد بلا واسطه خلاف ظاهر است و سيد مرتضى اعلى اللَّه مقامه ميفرمايد ( لم يقم لنا الحجة بان اخوة يوسف الذين فعلوا ما فعلوا كانوا انبياء و لا يمتنع ان يكون الاسباط الذين كانوا انبياء غير هؤلاء الاخوة الذين فعلوا بيوسف ما قصه اللَّه تعالى عنهم و ليس فى ظاهر الكتاب ان جميع اخوة يوسف و سائر الاسباط فعلوا بيوسف ما حكاه اللَّه من الكيد ) .
اقول - صدق الاسباط بر اولاد بلا واسطه ممنوع جدّا مضافا به اينكه مسلما جميع اسباط كه كليه بنى اسرائيل باشند پيغمبر نبودند بلكه مراد در آيات شريفه اينست كه در ميان اسباط پيغمبرانى بودند .
تنبيه آخر - در برهان خبر مفصل بسيار مبسوطى از ابى حمزه از حضرت سجاد عليه السّلام نقل كرده در حالات يوسف و برادرانش و يعقوب و افعال آنها و در مجمع يك مختصرى از آن را نقل كرده لكن حقير پس از مراجعه ديدم اين خبر از حيث سند ضعيف است بعلاوه مشتمل است بر امورى كه با قواعد مسلمه شيعه