ثمّ ينادى اصحاب الاعراف و هم الانبياء و الخلفاء اهل النار مقرعين لهم ما اغنى عنكم جمعكم و ما كنتم تستكبرون به أ هؤلاء المستضعفين الذين كنتم تحقرونهم و تستطيلون بدنياكم عليهم اقسمتم لا ينالهم اللَّه برحمة و لا يدخلون الجنة ثم يقولون لهؤلاء المستضعفين من امر من اللَّه لهم بذلك ادخلوا الجنة لا خوف عليكم و لا انتم تحزنون
و از حضرت باقر عليه السّلام مرويست كه تفسير فرمود رجال را بآل محمد ( ص ) فرمود
هم آل محمد لا يدخل الجنة الّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار الّا من انكرهم و انكروه .
و در روايت اصبغ ابن نباته از امير المؤمنين عليه السّلام سؤال شد از اين آيه فرمود
نحن نوقف يوم القيمة بين الجنة و النار فمن ينصرنا عرفناه بسيماه فادخلناه الجنة و من ابغضنا عرفناه بسيماه فادخلناه النار
و مؤيّد اين اخبار است اخبارى كه دلالت دارد كه على ( ع ) قسيم الجنة و النار است و بدست او است عصاى عوج ( يسوق قوما الى الجنة و آخرين الى النار ) .
يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
معلوم است سيماء اهل بهشت بيضاء است و سيماء اهل جهنم سوداء
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ
آل عمران آيه 102 ، يعنى انبياء و ائمه عليهم السّلام اهل بهشت و جهنم را بسيماء آنها ميشناسند بخصوص شيعيان امير المؤمنين ( ع ) كه در پيشانى آنها نوشته مىشود و همچنين دشمنان او ، در دعاى ندبه
و شيعتك على منابر من نور مبيضّة وجوههم حولى فى الجنة و هم جيرانى .
وَ نادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ
يعنى اين ضعفاء مؤمنين كه در اعراف هستند و بواسطه كثرت معاصى داخل بهشت نشدند دوستان و رفقاء خود را در بهشت مشاهده ميكنند آنها را نداء ميكنند
أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
به آنها سلام ميكنند
لَمْ يَدْخُلُوها
اين ضعفاء مؤمنين هنوز داخل بهشت نشدند و در اعراف هستند
وَ هُمْ يَطْمَعُونَ