[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 66 ]
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ ( 66 )
و اگر محققا اهل كتاب از يهود و نصارى بر پا ميداشتند تورات موسى و انجيل عيسى و آنچه كه بر آنها از جانب پروردگارشان نازل شده هر آينه بر خوردار ميشدند از بركات بالا و پائين بعضى از آنها انصاف را از دست نداده و به راه مقصود سير كرده و كثيرى از آنها بد است آنچه را كه عمل ميكنند .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ
همان تورات كه موسى از جانب پروردگار آورده كه دست تحريف در او دراز نشده باشد و انجيلى كه بر عيسى نازل شده نه اين تورات محرف و اناجيل اربعه مزخرف .
وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ
بتوسط انبياء مثل زبور داود و فرقان محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم و دستوراتى كه بتوسط انبياء خداوند نازل فرموده .
لَأَكَلُوا
مراد مطلق اكل است نه اكل بمعنى خوردن
مِنْ فَوْقِهِمْ
بركات آسمانى
وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
بركات زمينى كه اين جمله منطبق مىشود با آيه شريفه
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
الاية اعراف آيه 96 .
مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
اقتصاد بمعنى استوى و استقامت است مأخوذ از قصد يعنى سير در مقصود اصلى كه راه مستقيم و صراط مستوى خالى از افراط نصارى و غلو در امر عيسى و تفريط يهود و نسبتهاى ناروا بانبياء دادن .
وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ
به حدى كثرت دارد كه امة مقتصده در جنب آنها نادر و كالمعدوم است ( ساء ) بد و قبيح و زشت است
ما يَعْمَلُونَ
آنچه كه عمل