علّامه شعرانى : و لا يجوز قراءة ما روي عن ابن مسعود ؛ لأنّه بطريق الآحاد . قاله في التذكرة . « 1 »
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ النَّصارى وَ الصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
. « 2 »
مؤلف : من آمن باللّه يا راجع است با إنّ الّذين آمنوا يا به آنچه از پس اوست . اگر راجع است به اوّل ، مؤمن چگونه ايمان آورد و اگر راجع بود با دگر اصناف از جهودان و ترسايان و صابيان ، به چه دليل تخصيص افتد .
علّامه شعرانى : اين آيه دفع توهّم يهود و بعض امم ديگر است كه دين را مانند نژاد قابل تغيير ندانند و يهوديان ، امّت ديگر را چون خود نمىپذيرند هرچند به موسى عليه السّلام ايمان آرند ، امّا مسيحيان و مسلمانان ، هركس را ايمان آورد ، او را از خود مىشمارند و فرقى ميان نژادها نمىگذارند ، و مسلمانان كه از اين رسم امم و اديان خبر ندارند ، از مضمون آيه تعجّب مىكنند . . « 3 »
مؤلف : قرأ نافع به ترك الهمزة من الصابئين و الصابئون في كلّ القرآن ، و الباقون يهمزون .
علّامه شعرانى : و مع ذلك يجوز متابعة نافع . قال العلّامة في التذكرة : « 4 » يجب أن يقرأ بالمتواتر من القراآت و هي السبع ، و لا يجوز أن يقرأ بالشواذّ - إلى أن قال : - و لا يجوز أن يقرأ في مصحف ابن مسعود و لا أبيّ و لا غيرهما . و عن أحمد رواية بالجواز إذا اتّصلت به الرواية و هو غلط ؛ لأنّ غير المتواتر ليس به قرآن . انتهى . « 5 »
مؤلف : و قال مجاهد و الحسن : الصابئون بين اليهود و المجوس لا دين لهم . . .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 122 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 62 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 210 .
( 4 ) . تذكرة الفقهاء ، ج 3 ، ص 141 ، مسئلهء 227 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 1 ص 125 .